أبو الحسن الشعراني
298
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
نماييد ، منافى آن نيست كه اسرار خود را بدانها نگوييد و اعتماد بر آنها روا مداريد ، قال اللّه تعالى لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ . . . أَنْ تَبَرُّوهُمْ . « 1 » و « 2 » ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَ لا يُحِبُّونَكُمْ . « 3 » مؤلف : گفت : شما كه مؤمنانيد ، ايشان را دوست مىداريد براى قرابتى و جوارى و حلفى و مصاهرتى كه از ميان شما هست و ايشان شما را دوست نمىدارند براى آنكه بر دين ايشان نهاى ، يعنى جهودان . علّامه شعرانى : آيه عامّ است و شامل يهود و ديگر كفّار نيز مىشود . « 4 » وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ . « 5 » مؤلف : زيد بن وهب روايت كند از عبد اللّه مسعود : روزى طيب نفس يافتم ، گفتم : لو حدّثتنا عن يوم احد ؛ اگر ما را از حديث احد چيزى بگويى . گفت : بگويم . علّامه شعرانى : گويى عبد اللّه بن مسعود هميشه غمگين و دژم بود كه سخن با او گفتن ممكن نبود ، براى آزارى كه عثمان به دو رسانيد و يك روز او را خوشدل يافتند ، آن را غنيمت شمردند . « 6 » وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ . « 7 » مؤلف : و غزواتى كه رسول صلّى اللّه عليه و آله به نفس خود حاضر آمد ، آنها بيست و شش غزا بود .
--> ( 1 ) . ممتحنه ( 60 ) آيهء 8 . ( 2 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 162 . ( 3 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 119 . ( 4 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 163 . ( 5 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 121 . ( 6 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 167 . ( 7 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 123 .